تقدمت المستشارة هدى أحمد عيسى، رئيسة هيئة النيابة الإدارية، بالأصالة عن نفسها وبالإنابة عن مستشاري وأعضاء النيابة الإدارية وجهازها الإداري، بأسمى آيات التهاني وأصدق مشاعر الاعتزاز إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال القوات المسلحة، قادة وضباطا وجنودا، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لنصر السادس من أكتوبر عام 1973.
وأكدت رئيسة الهيئة أن ذكرى السادس من أكتوبر ستظل إحدى العلامات الفارقة في تاريخ مصر الحديث، وتجسيدا لقدرة الشعب المصري على تجاوز المحن واستعادة حقوقه المشروعة، حين اجتمعت الإرادة الوطنية مع حسن التخطيط والإعداد والتضحية، لتصنع ملحمة ستبقى حاضرة في وجدان الأجيال.
وأوضحت أن قيمة هذا النصر لا تقتصر على استرداد الأرض، وإنما تمتد إلى ما رسخه من معان راسخة في الانتماء والمسؤولية الوطنية والثقة في قدرة المصريين على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل، وهي قيم تظل حاضرة في مسيرة الوطن، وتمنح الأجيال الجديدة دافعا لمواصلة العمل والبناء.
وأعربت المستشارة هدى أحمد عيسى عن خالص تقديرها لأبطال القوات المسلحة الذين خاضوا معركة العبور بكل شجاعة واقتدار، ولشهداء الوطن الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الأرض والكرامة، مؤكدة أن ذكراهم ستظل مصدر فخر وإجلال، وأن تضحياتهم ستبقى جزءا أصيلا من ذاكرة الوطن وتاريخه.
كما ثمنت ما تضطلع به القوات المسلحة المصرية من مسؤولية وطنية في حماية حدود الدولة وصون أمنها القومي ومقدراتها، مؤكدة أهمية استلهام دروس أكتوبر بتحويل قيمه من عزيمة وانضباط وإتقان للعمل إلى منهج مستمر في خدمة الوطن.
واختتمت رئيسة هيئة النيابة الإدارية تهنئتها بالدعاء أن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يتغمد شهداءها بواسع رحمته، وأن يوفق قيادتها لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه، وأن تظل مصر عزيزة آمنة، ماضية بثبات نحو مستقبل يليق بتاريخها ومكانتها.
اقرأ أيضا:
غرفة مغلقة وسلاسل وكشف عذرية ثم هيكل عظمي.. كيف انتهت حياة سارة حمدي؟
رحلة الدم من “الكشف الطبي” إلى المشنقة.. القصة الكاملة لقضية طبيب الساحل


