نفت حزب الله اللبناني، وجود أي صلة أو ارتباط له بالمجموعة التي أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف عناصرها في منطقة حوض اليرموك التابعة لمحافظة درعا، مؤكدا على خلو الأراضي السورية من أي تواجد لعناصره وعدم ممارسته أي دور عسكري أو أمني داخلها.
وشددت دائرة العلاقات الإعلامية لحزب الله في بيان، على تمسك الحزب الثابت بدعم الاستقرار الداخلي في سوريا وحماية أمنها وسلامة مواطنيها، واصفة الإعلانات الصادرة عن دمشق في هذا الشأن بالادعاءات غير الواقعية التي تستوجب التدقيق والمراجعة من قبل الجهات الرسمية.
تفاصيل رد حزب الله على دمشق
طالب الحزب الأجهزة الحكومية السورية بضرورة اليقظة والانتباه للتحركات والمساعي الرامية إلى إقحام اسمه في مثل هذه الوقائع، معتبرا أن الهدف من هذه الخطوات ينحصر في افتعال التوترات وبث الخلافات والفتنة بين شعبي وحكومتي سوريا ولبنان.
وحثت الجماعة اللبنانية، السلطات في دمشق على تتبع خلفيات هذه الاتهامات ومعرفة الأطراف الفاعلة التي تديرها وتقف خلف ترويجها، مشيرة إلى أن الطرف الوحيد المستفيد من إشعال الخلافات الثنائية هو إسرائيل، التي تواصل اعتداءاتها المتكررة ضد الأراضي السورية واللبنانية في سياق مخططاتها لضرب الأمن والاستقرار الإقليمي ككل.
الرواية الأمنية السورية وسياق نفي حزب الله
جاء نفي حزب الله عقب إعلان السلطات السورية يوم أمس الثلاثاء ضبط مجموعة مسلحة مرتبطة بجماعة حزب الله كانت تعد لشن هجمات ميدانية بالقرب من منطقة الجولان المحتل، دون أن تورد الجهات الرسمية إيضاحات إضافية حول طبيعة الأهداف.
وذكرت المصادر الرسمية أن الضبط تم في إطار تحرك أمني استباقي قاده جهاز الاستخبارات العامة بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي، ما مكن الأجهزة المختصة من إفشال تحرك تخريبي في حوض اليرموك بدرعا، وفقا لقيادة قوى الأمن الداخلي.
منصات الصواريخ المكتشفة
أفادت التحقيقات الميدانية التي باشرتها الأجهزة السورية أن العناصر المضبوطة شرعت في تجهيز وتثبيت منصات مخصصة لإطلاق القذائف الصاروخية بهدف استهداف الأمن والاستقرار داخل المحافظات الجنوبية، ما استدعى تدخل الفرق الهندسية التابعة لوزارة الداخلية لإزالة هذه القواعد وتفكيكها بشكل تام لتعطيل استخدامها في أي مواجهات مسلحة.
ويضع هذا النفي الصريح حدا للرواية الأمنية من جانب الحزب، الذي أصر على رفض تحميله مسؤولية أي عمليات عسكرية تجري فوق الجغرافيا السورية، داعيا إلى توجيه بوصلة التحقيقات نحو المخططات الإسرائيلية التي تستهدف أمن المنطقة بأسرها.


