الأربعاء, سبتمبر 30

عاد ملف البحارة المصريين الثمانية المختطفين إلى مسار الحل، بعد الإفراج عنهم عقب احتجازهم على متن السفينة “إم تي يوريكا” قبالة أحد سواحل إقليم بونتلاند في الصومال منذ 2 مايو الماضي.

وجاء الإفراج عن البحارة بناءً على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومتابعة مستمرة من الدكتور

بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إلى جانب الاتصالات رفيعة المستوى التي أجراها مع مسؤولين صوماليين ويمنيين بشأن المختطفين.

ترتيبات عودة البحارة إلى مصر

وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الوزير عبد العاطي وجه السفارة المصرية في مقديشيو باستقبال البحارة بعد الإفراج عنهم، والاطمئنان على أوضاعهم، والعمل على تيسير عودتهم إلى مصر على أقرب رحلة طيران.

وخلال فترة الاختطاف، تابع القطاع القنصلي بوزارة الخارجية أوضاع البحارة، كما عقد لقاءات مع ذويهم لإطلاعهم على الجهود المبذولة من أجل الإفراج عنهم.

وفي الوقت نفسه، تولت السفارة المصرية في مقديشيو تيسير الاتصالات بين البحارة المختطفين وأفراد أسرهم، بما أتاح لهم الاطمئنان عليهم خلال فترة احتجازهم.

ومن جانبه، أعلن السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أنه أجرى اتصالًا بالبحارة المصريين الثمانية الذين كانوا محتجزين في الصومال، للاطمئنان عليهم، مؤكدًا أنهم جميعًا بخير وفي أمان.

وأوضح السفير الصومالي في تصريحات صحفية، أنه في ضوء الاتصالات المستمرة رفيعة المستوى بين مصر والصومال، تم الإفراج عن البحارة المصريين الثمانية الذين كانوا مختطفين على متن السفينة M/T Eureka قبالة سواحل إقليم بونتلاند في الصومال منذ 2 مايو الماضي.

وأكد السفير علي عبدي أواري استمرار التنسيق بين الجهات المصرية والصومالية المعنية، والعمل بشكل مشترك لاستكمال الترتيبات اللازمة لتأمين عودة البحارة المصريين إلى أرض الوطن، مشيرًا إلى أن الجهود المشتركة تتابع جميع الإجراءات المتعلقة بعودتهم، بالتنسيق مع السفارة المصرية في مقديشيو والسفير محمد صلاح، سفير جمهورية مصر العربية لدى الصومال.

وأشار إلى أن الجانب الصومالي يحرص على مواصلة التعاون والتنسيق مع السلطات المصرية حتى استكمال عودة البحارة المصريين إلى القاهرة سالمين، معربًا عن تقديره للجهود المصرية والصومالية التي أسهمت في تأمين سلامتهم والإفراج عنهم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version