أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، عودة الفنانة نبيلة عبيد إلى الإذاعة المصرية، من خلال مسلسل إذاعي جديد بعنوان “يا ابنتي لا تحيريني معك”، المأخوذ عن رواية للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس.
تفاصيل مسلسل نبيلة عبيد
وجاء في بيان الهيئة، المنشور عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، أن المسلسل يقدم معالجة درامية لرواية “يا ابنتي لا تحيريني معك”، ويأتي بعد لقاء جمع الفنانة نبيلة عبيد، وأحمد إحسان عبدالقدوس، بالكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والإذاعي عبدالرحمن البسيوني رئيس الإذاعة المصرية، والمخرج الإذاعي أحمد فتح الله، مخرج العمل.
وخلال اللقاء، أعربت نبيلة عبيد عن سعادتها بالعودة إلى “ماسبيرو”، مشيدة بالزخم الفني والإعلامي الذي تشهده الهيئة الوطنية للإعلام، مؤكدة تطلعها لتقديم رسالة توعوية وإيجابية للأجيال الجديدة من خلال عمل يناقش العلاقة بين الأم وابنتها، وما تحمله من مساحات للتفاهم والاختلاف بين الأجيال.
أحمد المسلماني
وأكد أحمد المسلماني أن الهيئة تواصل خطتها لإعادة كبار النجوم إلى الدراما الإذاعية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي استكمالًا للنجاح الذي حققه الفنان محمد صبحي بمسلسله الإذاعي “مرفوع مؤقتًا من الخدمة”، إلى جانب مجموعة من المسلسلات الإذاعية التي عرضت خلال شهر رمضان الماضي.
من جانبه، أكد عبدالرحمن البسيوني، رئيس الإذاعة المصرية، توفير جميع الإمكانات الفنية واللوجستية لخروج العمل بالشكل الذي يليق بتاريخ الفنانة نبيلة عبيد ورسالة ماسبيرو.
يتولى إخراج المسلسل والمعالجة الدرامية المخرج الإذاعي أحمد فتح الله، الذي سبق أن قدم خمسة أعمال إذاعية مقتبسة عن أعمال إحسان عبدالقدوس، من أبرزها “الوسادة لا تزال خالية” و”وادي الغلابة”.
كم جمعته أعمال سابقة بالفنانة نبيلة عبيد في ثلاثة مسلسلات إذاعية، من بينها “لم يكن أبدا لها” و”أصابع بلا يد”، وكلاهما تأليف إحسان عبدالقدوس.
رواية “يا ابنتي لا تحيريني معك”
تعد رواية “يا ابنتي لا تحيريني معك” في أصلها مجموعة من المقالات الفكرية والاجتماعية التي كتبها إحسان عبدالقدوس في صورة حوار بين أم وابنتها، ونشرت تباعا في الصحف والمجلات المصرية خلال سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يتم جمعها وطباعتها في كتاب صدر عام 1981.
اقرأ أيضًا:
“تدربت بالتزام”.. سعيد كمال يكشف كواليس بروفات حفل شيرين عبدالوهاب
محمد الشرنوبي يرد على منتقديه: “حب كبير للداعمين ولا عزاء للحاقدين”


