قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن استدراج الشعوب للمشاركة في هدم دولها يُعتبر من أخطر الوسائل المستخدمة للإضرار بالدول، مؤكدًا أن تكلفة هذا الأسلوب تكون أقل مقارنة بوسائل أخرى.
وأضاف الرئيس السيسي خلال لقاء موسع عقده اليوم الثلاثاء، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، أن “أقل الوسائل تكلفةً لتدمير أي دولة هو محاولة استدراج شعبها للقيام بتلك المهمة”.
وأوضح الرئيس السيسي، أن الأدوات التي تُستخدم لمحاولة الإضرار بمصر عديدة ومتنوعة، وتتم بعضها باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على ضرورة قيام الدولة بتطوير أدواتها المختلفة للحفاظ على مقدرات الدولة.
ولفت الرئيس السيسي، إلى قوة الدولة المصرية بمؤسساتها ووعي شعبها، مشيرًا إلى ضرورة أن يتسم أداء المسؤولين بالمزيد من الثقة، إذ أن الحفاظ على مصر مسئولية جماعية، وأنه يجب العمل على تماسك الجبهة الداخلية، مما يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات والمواطنين.
إقرأ أيضًا:
الرئيس السيسي يرأس أكبر اجتماع من نوعه.. ماذا دار في اللقاء؟
الرئيس السيسي: لا أجندة خفية لمصر.. وحل الدولتين سبيل الاستقرار بالمنطقة


