الجمعة, أكتوبر 2

قال الدكتور خالد وصيف، متحدث وزارة الري، إن الموضوع ببساطة يتمثل في وجود كوبري كان الأطفال وأهل القرية يستخدمونه للمرور إلى الجانب الآخر، وأن هذا الكوبري احتاج إلى صيانة، فبدأت الوزارة في إجراءات الإحلال والتجديد، وكان المفروض أن تنتقل الحركة إلى أقرب كوبري على بعد 400 متر.

وأضاف وصيف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج “الصورة” عبر فضائية “النهار”، أن الأطفال والأهالي استخدموا البديل القديم، وهنا تدخلت الوزارة وقررت تغيير المسار، بدلًا من الانتظار لمدة شهر حتى ينتهي الكوبري الجديد، قائلة: “البديل الآمن لعبور التلاميذ تم إقامته في ربع ساعة”.

وأشار إلى أن السيد الوزير أعطى توجيهات بمدة 48 ساعة لتنفيذ بديل آمن وسريع، وأن البديل تم إقامته خلال ربع ساعة، حيث تم وضع معدية آمنة مؤقتة لمرور الأطفال إلى الجانب الآخر للمعهد الديني، وتم إغلاق البدالة القديمة تمامًا لاستخدامها للمرور، قائلة: “وضعنا أربع مواسير ومساحة رملية للمرور بشكل مؤقت وآمن”.

وتابع أن المعدية الآمنة ستُستخدم لمدة شهر، وهي المدة المتبقية حتى يتم الانتهاء من الكوبري الجديد، موضحًا أن الوزارة وضعت أربع مواسير بشكل عرضي، ووفرت مساحة رملية للمرور من جانب إلى آخر بشكل مؤقت، لأن مياه المصرف لابد أن تسير، قائلة: “الوزير أعطى توجيهات بتنفيذ البديل في 48 ساعة”.

وشدد على أن البديل الرملي أكثر أمانًا بشكل كبير من البدالة القديمة التي كان شكلها مرعبًا وسببت قلقًا للأهالي، وأن الوزارة تعاونت مع شركات كبيرة لتنفيذ البديل بأمر مباشر وبشكل سريع، وأن الكوبري الخرساني الجديد سيتم صبه خلال أربعة أسابيع، والعمل جارٍ على قدم وساق للانتهاء منه في الوقت المحدد.

وأكد وصيف أن الوزارة تتعامل مع شكاوى المواطنين بجدية وسرعة، وأن الصورة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي كانت دافعًا للتحرك الفوري، مؤكدًا أن “الصورة بألف كلمة” كما قالت الإعلامية لميس الحديدي، وأن استجابة الوزارة تعكس حرصها على سلامة المواطنين وأبنائهم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version