الأحد, سبتمبر 27

اقترح الإعلامي نشأت الديهي نقل مقر الاتحاد الإفريقي بشكل مؤقت من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على خلفية ما وصفه بالضغوط والتحديات الأمنية التي تشهدها إثيوبيا، داعيًا إلى بحث إمكانية استضافة دولة إفريقية أخرى لمقر الاتحاد مؤقتًا لحين استقرار الأوضاع.

وأوضح الديهي خلال برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten” مساء الأحد، أن وجود مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا يأتي ضمن آليات تأسيس المنظمة، إلا أنه أشار إلى وجود سوابق تاريخية لنقل مقرات أو اجتماعات مؤسسات دولية بشكل مؤقت في ظل ظروف استثنائية، قائلًا: “المقترح ليس عقابًا لإثيوبيا”.

وأكد أن المقترح، بحسب رؤيته، لا يستهدف معاقبة إثيوبيا أو توجيه رسالة سلبية إليها، وإنما يأتي بهدف الحفاظ على أمن وسلامة البعثات الدبلوماسية وضمان استمرار العمل الإفريقي المشترك في أجواء مستقرة، وهو ما يمثل أولوية للقارة بأكملها.

وقال إن استمرار الأوضاع الأمنية المقلقة قد يفرض ضرورة التفكير في بدائل مؤقتة، موضحًا أن نقل المقر لا يعني اتخاذ موقف ضد أديس أبابا، وإنما يمكن أن يكون إجراءً مؤقتًا إلى حين تحسن الظروف الأمنية واطمئنان الدول على بعثاتها الدبلوماسية، قائلًا: “استمرار الأوضاع الأمنية المقلقة يفرض التفكير في بدائل مؤقتة”.

وأشار الديهي إلى أن هناك عددًا من الدول الإفريقية القادرة، من وجهة نظره، على استضافة اجتماعات أو أنشطة الاتحاد الإفريقي بصورة مؤقتة، ومن بينها تنزانيا وجنوب إفريقيا وغينيا الاستوائية ورواندا، مؤكدًا أن هذه الدول تمتلك البنية التحتية والقدرة على استضافة الفعاليات الإفريقية الكبرى.

وشدد الديهي على أن المقترح يهدف إلى ضمان استمرار العمل الإفريقي المشترك في بيئة آمنة ومستقرة، وحماية الدبلوماسيين والوفود المشاركة في أنشطة الاتحاد، مؤكدًا أن القرار في النهاية يبقى بيد الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وأن المقترح مجرد دعوة للنقاش حول سبل الحفاظ على أمن المنظمة واستمرار عملها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version