قالت الإعلامية لميس الحديدي، أن قضية الأطفال الذين ظهروا في صورة أثناء عبورهم على ماسورة في عزبة مطاوع بمحافظة البحيرة شهدت تحركًا سريعًا من المسؤولين، موضحة أن وزير الري ووزير التخطيط شاهدا الصور، وتم إنشاء معدية أخرى أكثر أمانًا لحين الانتهاء من إنشاء الكوبري، وهو ما يعكس سرعة الاستجابة لأي مشكلة تصل إلى المسؤولين بشكل مباشر.
وأضافت الحديدي خلال برنامج “الصورة” عبر قناة “النهار”، أن الصور الجديدة للمعدية المؤقتة توضح أنها أصبحت موجودة في عزبة مطاوع حتى يعبر عليها الأطفال، معتبرة أنها أكثر أمانًا لهم إلى حين إنشاء الكوبري، الذي سيتم إنشاؤه سريعًا، مشيرة إلى وجود مراحل متعددة للعمل وصور توضح مراحل التنفيذ.
وأشارت إلى أن التعاون بين وزير الري ووزير التخطيط كان واضحًا في هذه القضية، مؤكدة أن المعدية تم إنشاؤها بسرعة بعد التحرك بشأن المشكلة، وأن التنسيق بين الوزارتين ساهم في الوصول إلى حل مؤقت يحمي الأطفال من خطر العبور على الماسورة، وهو الحل الذي كان يحتاج إلى تدخل عاجل.
وتابعت أنها تقدم الشكر لوزير الري ووزير التخطيط على سرعة الاستجابة، كما وجهت الشكر مرة أخرى إلى الشخص الذي التقط صورة الأطفال ونشرها، مؤكدة أن هذه الصورة هي التي حركت الأمور وساهمت في التعامل مع المشكلة، وأن نشر الصورة كان له دور مباشر في إيصال صوت الأهالي إلى المسؤولين.
وشددت على أن ما حدث في عزبة مطاوع يؤكد أهمية دور الإعلام والمواطن في كشف المشكلات التي تواجه الناس في المناطق النائية، وأن التفاعل السريع مع هذه المشكلات يمكن أن يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، داعية إلى استمرار المتابعة حتى يتم الانتهاء من إنشاء الكوبري بشكل كامل.


