أعلنت وكالة البيئة البريطانية حالة الجفاف في أكثر من نصف مناطق إنجلترا، بعد أسابيع من الطقس الحار والجاف الذي أثر بشكل كبير على موارد المياه والإمدادات المائية في البلاد.
وتشمل المناطق المتضررة أجزاء واسعة من وسط وجنوب وشرق إنجلترا، ما يشير إلى احتمال فرض قيود إضافية على استخدام المياه خلال الفترة المقبلة، وفقا لمنصة “ياهو نيوز”.
وأكدت الوكالة أن آثار الجفاف أصبحت واضحة بالفعل، حيث سُجلت انخفاضات ملحوظة في مستويات الأنهار، وتقدم موعد حصاد بعض المحاصيل الزراعية، إضافة إلى ارتفاع خطر اندلاع حرائق الغابات. كما يخضع أكثر من 20 مليون شخص حالياً لقيود على استخدام خراطيم المياه في المنازل والحدائق.
وتضم المناطق التي أُعلنت فيها حالة الجفاف: شرق أنجليا، لندن وهيرتفوردشاير، وادي التايمز، هامبشاير وجزيرة وايت، ديفون وكورنوال، ويست ميدلاندز، ومنطقة ويسكس التي تشمل دورست وسومرست وويلتشير وجنوب جلوسترشير.
وفي الوقت نفسه، دخلت مناطق في شمال ويلز وحوض نهر سيفرن الأعلى مرحلة الجفاف الأسبوع الماضي، بينما تراقب اسكتلندا أوضاع شح المياه دون إعلان رسمي للجفاف. أما أيرلندا الشمالية فلا تعاني حالياً من ظروف جفاف.
وقالت هيلين ويكهام، مديرة شؤون المياه في وكالة البيئة البريطانية، إن “الطقس الحار والجاف يعني أننا نستهلك المياه بوتيرة أسرع مما تستطيع الطبيعة تعويضه”، مشددة على أهمية ترشيد الاستهلاك في ظل استمرار الظروف المناخية الحالية.
ويحذر الخبراء من أن التغير المناخي يزيد من تكرار وشدة موجات الحر والجفاف، ما يشكل تحدياً متزايداً لإدارة الموارد المائية في المملكة المتحدة خلال السنوات القادمة.


