اختفت طائرة إسعاف جوي أمريكية فوق المحيط الأطلسي، على متنها 6 أفراد في أثناء طيرانها من برمودا إلى بوسطن، مما أدى إلى بدء عملية بحث جوية وبحرية في المياه قبالة سواحل نانتوكيت.
فُقد الاتصال بالطائرة التي تشغلها شركة “لاتيتيود إير أمبيولنس” ومقرها كندا قرابة الساعة 01:30 فجرا “15:30 بتوقيت جرينتش”، وفق ما صرح المتحدث باسم الشركة كلارنس توجريتز لوكالة فرانس برس.
وقال توجريتز: “كان على متن الطائرة طياران واثنان من الطاقم الطبي ومريض برفقة أحد أفراد عائلته”، مضيفا أنه لا يملك معلومات أخرى حول جهود الإنقاذ.
وتشير بيانات الموقع الإلكتروني للشركة إلى أنها تمتلك أسطولا يضم 10 طائرات وتقدم خدمات الإجلاء الطبي وإعادة المرضى إلى أوطانهم من أي مكان في العالم.
الاتصالات الأخيرة للرحلة
وقدم التسجيل الصوتي للمراقبة الجوية ونشر على موقع LiveATC.net لمحة متقطعة ومقلقة للاتصالات الأخيرة للرحلة.
ولم يسمع إرسال الطيار بشكل جيد في التسجيل، وأكد المراقب في وقت لاحق أن الطيار كان يعلن حالة طوارئ قبل لحظات من فقدان الاتصال بالطائرة.
وكانت طائرة الإسعاف الجوي المسجلة في كندا تضم 4 من أفراد الطاقم وراكبين اثنين على متنها عندما غادرت مطار إل إف ويد الدولي في برمودا خلال الليل في رحلتها إلى ماساتشوستس، وفقا لبيان صادر عن مشغل مطار برمودا، سكاي بورت.
وكان 4 من بين الأشخاص الستة الذين كانوا على متن الرحلة التي فقدت في ساعة مبكرة من صباح السبت من الرعايا الكنديين، حسبما قال وزير النقل في البلاد ستيفن ماكينون على منصة إكس.
وأضاف أن وزارة النقل الكندية تتابع عن كثب وتعمل مع السلطات لجهود البحث والإنقاذ.
وقال خفر السواحل إن إدارة الطيران الاتحادية أبلغت بأن الطائرة من طراز “جولف ستريم جي 100” فقدت الاتصال في وقت مبكر جدا من صباح السبت.
وأضاف أن البحث عن الطائرة شمل طواقم في الجو وعلى الماء.
وقال المجلس الوطني لسلامة النقل، إنه كان يجمع المعلومات حول الوضع صباح السبت ولكنه لم يمتلك أي تحديث آخر للمشاركة، وفقا للغد.


