وجّهت السفارة الأمريكية في أديس أبابا، تحذيرا أمنيا عاجلا لرعاياها من تطورات أمنية “خطيرة”، داعية إياهم إلى “عدم السفر لأي سبب إلى عدة أقاليم”، وذلك على خلفية تقارير تُفيد بـ”احتمال وقوع هجمات بعيدة المدى تستهدف منشآت عسكرية إثيوبية خلال شهر أكتوبر الجاري”.
وقالت السفارة، في تحذير أمني صدر 7 أكتوبر 2026، وفي بيان رسمي، إن “تغيّر الأوضاع الأمنية في البلاد يستدعي من المواطنين الأمريكيين عدم السفر لأي سبب إلى أقاليم أمهرة، بما في ذلك منطقة لاليبيلا، إلى جانب إقليمي تيجراي وعفر”.
دعوة لمغادرة المناطق الخطرة
حثت السفارة، المواطنين الأمريكيين الموجودين حاليا في تلك المناطق على مغادرتها “إذا كان ذلك ممكنا بصورة آمنة”، مشددة على ضرورة البقاء في أماكن آمنة وعدم التحرك في حال تعذر المغادرة، وذلك إلى حين تحسن الظروف الأمنية.
وجددت السفارة، في تحذيرها، دعوة المواطنين الأمريكيين إلى “إعادة النظر في السفر إلى إثيوبيا بشكل عام”، في ضوء التطورات الأمنية التي تشهدها البلاد وتصاعد المخاوف بشأن اتساع نطاق الاضطرابات.
تحذيرات بشأن الاتصالات والرحلات
نصحت السفارة المواطنين الأمريكيين، بـ”متابعة وسائل الإعلام المحلية للحصول على أحدث المعلومات المتعلقة بالتطورات الأمنية، إلى جانب الحفاظ على التواصل مع شركات الطيران لمتابعة أي تحديثات أو تغييرات مُحتملة بشأن تشغيل الرحلات الجوية”.
كما حذّرت السفارة الأمريكية، من “إمكانية انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية في أي وقت”، داعية المواطنين إلى “الاستعداد لاحتمال تعطّل وسائل الاتصال خلال فترات التصعيد الأمني”.
معلومات مُضللة على منصات التواصل
أشارت السفارة إلى، انتشار معلومات “مُضللة” على نطاق واسع بشأن الوضع الأمني في إثيوبيا، ولا سيما عبر “منصات التواصل الاجتماعي”، مطالبة المواطنين بـ”التحقق من المعلومات المتداولة والاعتماد على المصادر الموثوقة لمتابعة التطورات”.
ويأتي التحذير الأمريكي في وقت تشهد فيه شمال إثيوبيا “تصاعدا في حدة التوترات والعمليات العسكرية”، بالتزامن مع تقارير عن تحركات عسكرية في إقليم “تيجراي” ومخاوف متزايدة من احتمال اتساع نطاق المواجهات خلال الفترة المقبلة.
المصدر: مصراوي

