كشف طبيب الأعصاب الدكتور أرتيوم باريشيف أن بعض التغيرات المفاجئة في الرؤية أو الإحساس والحركة قد تكون من العلامات التي تستدعي تقييما طبيا، موضحا أن فقدان أو اضطراب الرؤية في إحدى العينين قد يظهر لدى بعض المصابين بالتصلب المتعدد.
اضطرابات الرؤية قد تكون من العلامات المبكرة
وأوضح باريشيف أن الشخص قد يلاحظ ضبابية في الرؤية أو تغيرًا في تمييز الألوان، كما يمكن أن تظهر بقعة داكنة في مجال الرؤية أو يحدث فقدان لجزء منه.
وأشار إلى أن الشعور بألم خلف العين، خاصة عند تحريكها، قد يصاحب هذه الاضطرابات لدى بعض الحالات، ما يستدعي عدم تجاهل الأعراض الجديدة والمستمرة.
الخدر والتنميل وضعف الأطراف
وأضاف طبيب الأعصاب أن بعض الاضطرابات الحسية غير المعتادة قد تكون أيضا من الأعراض التي تستوجب الانتباه، ومنها الخدر المستمر أو التنميل والشعور بالوخز أو الحرقة أو الشد في الذراع أو الساق أو أحد جانبي الجسم.
وقد يظهر كذلك ضعف في أحد الأطراف دون سبب واضح، ما قد يؤثر في بعض الأنشطة اليومية، مثل حمل الأشياء أو الضغط على الأزرار أو صعود السلالم أو المشي لمسافات اعتاد الشخص على قطعها.
متى تستدعي الأعراض فحصا طبيا؟
ونصح باريشيف بضرورة الانتباه إلى ظهور أي أعراض عصبية جديدة تستمر لأكثر من يوم، خاصة إذا كانت تزداد تدريجيًا أو تختفي جزئيًا ثم تعود مرة أخرى بعد فترة.
وأكد أن وجود هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بالتصلب المتعدد، إذ يمكن أن تنتج التغيرات العصبية عن أسباب وحالات صحية مختلفة، ولا يمكن تحديد السبب بدقة إلا من خلال تقييم الطبيب والفحوصات المناسبة.


